446

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

محقق

الدكتورة

الناشر

مكتبة السنة-القاهرة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ - ١٩٩٥

مكان النشر

مصر

والسابغ
التَّام كِنَايَة عَن امتلاء الضروع بِاللَّبنِ
وأمده خواصر
كِنَايَة عَن الشِّبَع بِالْخصْبِ وبالضد انقباضها فِي الجدب
وَالْمحل
الجدب وَقلة المرعى
اليعسوب
فَحل النّخل وَجمعه يعاسيب
والجزلة
الْقطعَة
الثَّوْب المهرود
الْمَصْبُوغ بالصفرة وَيُقَال أَنه يصْبغ أَولا بالورس ثمَّ الزَّعْفَرَان فيسمى ذَلِك الثَّوْب مهرودا وَحكى ابْن الْأَنْبَارِي أَنه يُقَال بِالدَّال وبالذال
الجمان
مَا اسْتَدَارَ من الدّرّ ويستعار لكل مَا اسْتَدَارَ من الْحلِيّ وَالْأَصْل للدر وَأنْشد ابْن فَارس كجمان الْبَحْر جَاءَ بهَا غواصها من لجة الْبَحْر
الحدب
مَا ارْتَفع من الأَرْض
يَنْسلونَ
يسرعون يُقَال نسل الْمَاشِي إِذا أسْرع ينسل نسلانا
النغف
دود يكون فِي أنوف الْغنم وَالْإِبِل وَاحِدهَا نغفة وَهِي محتقرة وإيلامها شَدِيد وَيُقَال فِي الْمثل مَا هُوَ إِلَّا نغفة
الْفرس
أَصله دق الْعُنُق من الذَّبِيحَة ثمَّ سمي كل قتل فرسا وفرسى أَي مفروسين هالكين وفريسة الْأسد مَا افترسه من الْحَيَوَان فَأَهْلَكَهُ
الأَصْل فِي
الزهومة
مَا يستكره من رَوَائِح اللَّحْم ويعلق دهنه ورطوباته بِالْيَدِ وَغَيرهَا من غير تغير وَلَا نَتن ثمَّ قد يستعار للتغير وَالنَّتن

1 / 497