175تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤جملت الشَّحْم وأجملتهإِذا أذبته والجميل عِنْد الْعَرَب مَا أذيب من الشَّحْم وَكَذَلِكَ الصهارة أَيْضا وَيَقُولُونَ لما أذيب من الإلية حمجنح اللَّيْلطَائِفَة مِنْهُ يُقَال بِضَم الْجِيم وَكسرهَا واستجنح اللَّيْل من ذَلِك اشتدت ظلمتهالوكاءمَا شدّ بِهِ فَم الْقرْبَة من خيط أَو غَيرهخمرواالطَّعَام أَو الْإِنَاء غطوهالفاشية وَالْفَوَاشِيكل شَيْء ينتشر من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم فِي المراعي وَغَيرهَا وَقد أفشى الرجل إِذا كثرت فواشيه أَي نعمه ودوابه وماشيته وأصل الفشو الظُّهُور والانتشارفَحْمَة الْعشَاءاسوداد الظلامأجيفوا الْأَبْوَابسدوهاكفت الشَّيْء ضممته وقبضته وصرفته عَن وَجهه وَقَولهاكفتوا صِبْيَانكُمْ عِنْد الْمسَاءمن هَذَاتَدْبِير العَبْدعتقه عَن دبر مِنْهُ أَي بعد إدباره عَن الدُّنْيَا بِمَوْتِهِالعشيرالزَّوْج والصاحب مَأْخُوذ من الْعشْرَة والمعاشرة وَقد تقدمالأقرطةجمع قرط والقرط مَا علق فِي شحمة الْأذنتقريط الْفرسطرح اللجام فِي رَأسه وَقيل حملهَا على أَشد الجري والتقريط للخيل عِنْد ابْن دُرَيْد على وَجْهَيْن أَحدهمَا إلجامها والاخر1 / 207نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي