942

التفسير البسيط

محقق

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

الناشر

عمادة البحث العلمي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ

مكان النشر

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

قال ذو الإصبع:
لَاهِ ابن عَمِّكَ (١) مَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ ... عَنِّي وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي (٢)
(عني) معنى (عليّ). [وقال آخر، فجعل (علي) بمعنى: (عني)] (٣):
إِذَا رَضِيَتْ عَليّ بَنُو قُشَيْرٍ ... لَعَمْرُ اللهِ أَعْجَبَنِي رِضَاهَا (٤)
والوجه الآخر (٥): أن يكون (أزلهما) من زل عن المكان إذا عثر ولم يثبت عليه، يقال: زلت قدمه زَلَلًا وزَليِلًا، إذا لم تثبت (٦) قال لبيد:

(١) في (أ)، (ج): (عمتك).
(٢) لاه: أراد الله فحذف لام الجر ولام التعريف، يقول: لم بفضل علي في الحسب، ولا انت دياني: مالك أمري، فتخزوني: تقهرني. ورد البيت في "المفضليات" ص١٦٠،١٦٢، "الخصائص" ٢/ ٢٨٨. "الأزهية" ص ٢٧٩ "حروف المعاني" ص ٧٩ "مجالس العلماء" للزجاجي ص ٧١، و"شرح جمل الزجاجي" لابن عصفور ١/ ٤٨٣، "أمالي المرتضى" ١/ ٢٥٢، "الإنصاف" ص ٣٣٥، "مغني اللبيب" ١/ ١٤٧، "الخزانة" ٧/ ١٧٣، "اللسان" (دين) ٣/ ١٤٦٩، (عنن) ٥/ ٣١٤٣، (لوه) ٧/ ٤١٠٧.
(٣) ما بين المعقوقين ساقط من (ب). والمثبت في (أ)، (ج)، وغير مستقيم والأولى أن يؤخر قوله: (فجعل (عليّ) بمعنى (عني) بعد البيت.
(٤) البيت لقُحَيف العُقَيْلِي، ورد في "النوادر" ص ٤٨١، "الكامل" ٢/ ١٩٠، ٣/ ٩٨، "الخصائص" ٢/ ٣١١، ٣٨٩، "المخصص" ١٤/ ٦٥، ١٧/ ١٦٤، "الأزهية" ص ٢٧٧، "الهمع" ٤/ ١٧٦، "اللسان" (رضى) ٣/ ١٦٦٣، "الخزانة"١٠/ ١٣٢.
(٥) (الحجة) ٢/ ١٨.
(٦) قوله: ويقال: زلت قدمه ..) وبيت لبيد ليس في "الحجة"، انظر: "تهذيب اللغة" (زل) ٢/ ١٥٥٠.

2 / 391