452

التفسير البسيط

محقق

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

الناشر

عمادة البحث العلمي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ

مكان النشر

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

قال الحسين (١) بن الفضل: غلط الراوي؛ لأن الرقة في صفة الباري لا تصح. وإنما هما أسمان رفيقان أحدهما أرفق من الآخر (٢). يدل على هذا ما روي في الخبر: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي (٣) على الرفق مالا يعطي على العنف" (٤)، وسمعت من يقول (٥): معنى قول ابن عباس (اسمان رقيقان) أي يدلان فينا على الرقة.
وقال بعضهم: الرحمن خاص اللفظ عام المعنى، والرحيم عام اللفظ خاص المعنى (٦).

= عليه) في سنده ضعف. انظر الطبري ١/ ٥٧، "تفسير ابن أبي حاتم" (رسالة دكتوراه) ١/ ١٤٨، وابن كثير في "تفسيره" ١/ ٢٣، "المفسر عبد الله بن عباس والمروي عنه" (رسالة ماجستير) ١/ ١٣٠.
(١) في (ب): (الحسن).
(٢) ذكره القرطبي، وذكر نحوه عن الخطابي ١/ ٩٢، وذكره ابن كثير في "تفسيره" في القرطبي ١/ ٢٢.
(٣) (الواو) ساقطة من (ب).
(٤) أخرجه مسلم (٢٥٩٣) كتاب البر، باب: فضل الرفق، وأبو داود (٤٨٠٧) كتاب الأدب، باب: في الرفق، وأحمد في "مسنده" عن علي ١/ ١١٢، وعن عبد الله بن مغفل ٤/ ٨٧، وأخرج البخاري عن عائشة وفيه: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله (٦٩٢٧) كتاب استتابة المرتدين، باب: إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي ﷺ.
(٥) في (ج): (تقول).
(٦) الثعلبي في "تفسيره" ١/ ١٩/ أ. ومعنى أن (الرحمن) خاص اللفظ لأنه لا يطلق إلا على الله، عام المعنى؛ لأنه لجميع الخلق في الدنيا والآخرة، و(الرحيم) عام اللفظ لأنه يطلق على الله بما يليق به، ويطلق على غيره بما يليق به، وخاص المعنى: لأنه خاص بالمؤمنين، أو بالآخرة. انظر الطبري في "تفسيره" ١/ ٥٦ - ٥٨، وابن كثير في "تفسيره" ١/ ٢٢ - ٢٣.

1 / 462