1068

التفسير البسيط

محقق

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

الناشر

عمادة البحث العلمي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ

مكان النشر

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وقوله (١) تعالى: ﴿ثُمَّ أتَّخَذتُمُ العِجلَ﴾. يقال: اتّخذ يتّخذ، وتَخِذَ يتخذ (٢)، قال الله تعالى: ﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ [الكهف: ٧٧] (٣). قال الشاعر (٤):
وقد تخِذَتْ رجلي إلى جنب غَرزها ... نسيفًا كأُفحوص (٥) القطاة المطرِّقِ (٦)
و(تخذ) (٧) من (اتخذ) مثل تقي من اتقى وقد مرّ (٨).

(١) في (ج): (له تعالى).
(٢) (يتخذ) بسكون التاء، وفتح الخاء، كذا في "تهذيب اللغة" (أخذ) ٧/ ٥٣٠، "مجالس العلماء" للزجاجي: ص ٣٣٣، "اللسان" (أخذ) ٣/ ٣٧٤، وانظر "الحجة" لأبي علي ٢/ ٦٨.
(٣) الكهف: ٧٧، والاستشهاد بالآية ورد في "الحجة" على قراءة أبي عمرو وابن كثير (لتخذت) كما هنا. انظر "الحجة" ٢/ ٦٨، "السبعة" لابن مجاهد ص ٣٩٦، "تهذيب اللغة" (أخذ) ١/ ١٢٩.
(٤) هو الممزق العبدي، واسمه شأس بن نهار.
(٥) في (ج): (كما نحوص).
(٦) قوله: غرزها: الغرز للناقة مثل الحزام للفرس، و(النسيف): أثر ركض الرجل بجبني البعير، و(الأفحوص): المبيض، و(المطرِّق): وصف للقطاة، إذا حان خروج بيضها. ورد البيت في "الحجة" ٢/ ٦٨، "الأصمعيات" ص١٦٥، "تهذيب اللغة" (نسف) ٤/ ٣٥٦٢، "الخصائص" ٢/ ٢٨٧، "مجالس العلماء" للزجاجي ص ٣٣٣، "المخصص" ١/ ٢١، ٨/ ١٢٥، ١٢/ ٢٧٢، ١٦/ ٩٧، ١٣٤، ١٧/ ٢٢، "التكملة": ص١١٧، "اللسان" (حدب) ٢/ ٧٩٦، و(فحص) ٦/ ٣٣٥٦، و(طرق) ٥/ ٢٦٦٦، و(نسف) ٧/ ٤٤١١.
(٧) قال أبو علي: (اتخذ): افتعل، فعلت منه: تخذت ..) ولم أعلم (تخذت) تعدى إلا إلى مفعول واحد. "الحجة" ٢/ ٦٨. قال ابن عطية: (اتخذ وزنه: افتعل من الأخذ، وقال أبو علي: هو من تخذ لا من أخذ ١/ ٢١٦، وانظر: "تفسير القرطبي" ١/ ٣٣٨ - ٣٣٩، "الدر المصون" ١/ ٣٥٤.
(٨) مر في تفسير قوله تعالى: ﴿هُدًى للِمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢].

2 / 517