38تفسير أسماء الله الحسنىأبو إسحاق الزجاج - ٣١١ هجريمحققأحمد يوسف الدقاقالناشردار الثقافة العربيةتصانيفالعقيدة العامة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٦٨ - الْأَحَد قَالَ أهل الْعَرَبيَّة أَصله وحد ثمَّ قلبت الْوَاو همزَة وَهَذَا فِي الْكَلَام عَزِيز جدا أَن تقلب الْوَاو الْمَفْتُوحَة همزَة وَلم نَعْرِف لَهُ نظيرا إِلَّا أحرفا يسيرَة مِنْهَا أَنَاة وأحرف نظيرتها وَيُقَال هَذَا وَاحِد ووحد كَمَا قدمْنَاهُ من سَالم وَسلم وحاكم وَحكم وَقَالَ النَّابِغَة(على مستأنس وحد ...)وَقَالَ بعض أَصْحَاب الْمعَانِي الْفرق بَين الْوَاحِد والأحد أَن الْوَاحِد يُفِيد وحدة الذَّات فَقَط والأحد يفِيدهُ بِالذَّاتِ والمعانيوعَلى هَذَا جَاءَ فِي التَّنْزِيل ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ أَرَادَ الْمُنْفَرد بوحدانيته فِي ذَاته وَصِفَاته تَعَالَى الله علوا كَبِيرا٦٩ - الصَّمد قد مر فِي كتاب التَّفْسِير جَمِيع مَا فِيهِ مِمَّا جَاءَ بِهِ الْأَثر وأصحه أَنه السَّيِّد المصمود إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِج1 / 58نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي