التفسير الأصفى
محقق
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1418 - 1376 ش
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التفسير الأصفى
الفيض الكاشاني (ت. 1091 / 1680)محقق
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1418 - 1376 ش
ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون حيث أذللتم أنفسكم.
أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون من الأجداث.
هيهات هيهات: بعد لما توعدون. اللام للبيان، كما في هيت لك.
إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا: يموت بعضنا ويولد بعض وما نحن بمبعوثين.
إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين.
قال رب انصرني بما كذبون.
قال عما قليل ليصبحن نادمين.
فأخذتهم الصيحة بالحق: صيحة جبرئيل، صاح عليهم صيحة هائلة، تصدعت منها قلوبهم فماتوا فجعلناهم غثاء. قال: (الغثاء: اليابس الهامد (1) من نبات الأرض) (2).
فبعدا للقوم الظالمين. يحتمل الأخبار والدعاء.
ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين.
ما تسبق من أمة أجلها: الوقت الذي قدر لهلاكها وما يستأخرون الأجل.
ثم أرسلنا رسلنا تترا: متواترين واحدا بعد واحد كلما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا في الهلاك وجعلناهم أحاديث: لم يبق منهم إلا حكايات يسمر بها فبعدا لقوم لا يؤمنون.
ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين.
إلى فرعون وملأه فاستكبروا وكانوا قوما عالين: متكبرين.
فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون.
صفحة ٨٢٢
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬٤٨٩