التفسير الأصفى
محقق
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1418 - 1376 ش
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التفسير الأصفى
الفيض الكاشاني (ت. 1091 / 1680)محقق
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1418 - 1376 ش
* (ولقد صرفنا) *: كررنا الدلائل وفصلنا العبر * (في هذا القرآن ليذكروا) * ليتعظوا ويعتبروا * (وما يزيدهم إلا نفورا) * عن الحق.
* (قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا) *: لطلبوا إلى مالك الملك سبيلا بالتقرب والطاعة، كما قال: " يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب " 1 سبحانه وتعلى عما يقولون علوا كبيرا) *.
* (تسبح له السماوات السبع والأرض من فيهن وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)،. قال: " تنقض 2 الجدر تسبيحها " 3. وسئل: أتسبح الشجرة اليابسة؟ فقال: " نعم، أما سمعت خشب البيت كيف ينقض، وذلك تسبيحه لله، فسبحان الله على كل حال " 4.
أقول: وذلك لان نقصانات الخلايق دلائل كمالات الخالق، وكثراتها واختلافاتها شواهد وحدانيته، وانتقاء الشريك عنه والضد والند.
قال: " بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له، وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له، وبمضادته بين الأشياء عرف أن لا ضد له، وبمقارنته بين الأشياء عرف أن لا قرين له " 5 الحديث.
فهذا تسبيح فطري واقتضاء ذاتي نشأ عن تجل تجلى لهم فأحبوه، فانبعثوا إلى الثناء عليه من غير تكليف، وهي العبادة الذاتية، التي أقامهم الله فيها بحكم الاستحقاق الذي
صفحة ٦٨٢
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬٤٨٩