1102

التفسير الأصفى

محقق

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

1418 - 1376 ش

مشركين) يعنون الأصنام.

(فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون) أي: في وقت رؤيتهم البأس، استعير اسم المكان للزمان.

سئل: لأي علة غرق الله تعالى فرعون وقد آمن به وأقر بتوحيده؟ قال: (لأنه آمن عند رؤية البأس، والإيمان عند رؤية البأس غير مقبول، وذلك حكم الله تعالى ذكره في السلف والخلف. قال الله عز وجل:) فلما رأوا بأسنا (الآيتين) (1).

صفحة ١١٠٨