466

8

{ ليحق الحق } فيظهر محمدا ، ومعه الحق { ويبطل الباطل } أي ما جاء به المشركون . { ولو كره المجرمون } وهم المشركون في هذا الموضع .

وهذه الآية نزلت قبل قوله : { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق } ، وهي بعدها في التأليف . هذا في تفسير الحسن . وكان جبريل يأتي النبي بالوحي فيقول : إن الله يأمرك أن تضع أية كذا وكذا بين ظهراني آية كذا وكذا من السورة .

وقال بعضهم : الطائفتان : إحداهما أبو سفيان أقبل بالعير من الشام ، والطائفة الأخرى : أبو جهل معه نفير قريش؛ فكره المسلمون الشوكة والقتال ، وأحبوا أن يصيبوا العير ، وأراد الله أن يصيبوا ثم ما أراد .

قوله : { إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين } أي متتابعين . وقال مجاهد : مردفين : ممدين . وقال الحسن : دعوا الله أن ينصرهم على عدوهم ، فاستجاب لهم فقال : إني ممدكم بألف من الملائكة مردفين .

صفحة ٤٦٦