999

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

سُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٧١٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «هُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ»، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «رَأَيْتُ نَهْرًا فِي الْجَنَّةِ حَافَتَيْهِ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ» قُلْتُ: «مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟» قَالَ: «هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٧١٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: ٢] قَالَ: «هِيَ صَلَاةُ الْأَضْحَى»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٧١٧ - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " هُوَ نَحْرُ الْبُدْنِ لِقَوْلِهِ ﴿وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: ٢]

3 / 466