995

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

سُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٧٠٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ [قريش: ١] قَالَ قَتَادَةَ: «عَادَتُهُم رِحْلَةٌ فِي الشِّتَاءِ، وَرِحْلَةٌ فِي الصَّيْفِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٧٠٥ - قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الْكَلْبِيُّ كَانَتْ لَهُمْ رِحْلَتَانِ: «رِحْلَةٌ فِي الشِّتَاءِ إِلَى الْيَمَنِ، وَرِحْلَةٌ فِي الصَّيْفِ إِلَى الشَّامِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٧٠٦ - قَالَ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ [قريش: ٤] قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: «نَحْنُ مِنْ حَرَمِ اللَّهِ، فَلَا يَعْرِضُ لَهُمْ أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، يَأْمَنُونَ بِذَلِكَ، وَكَانَ غَيْرُهُمْ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ إِذَا خَرَجَ أُغِيرَ عَلَيْهِمْ»

3 / 462