911تفسير عبد الرزاقعبد الرزاق الصنعاني - ٢١١ هجريمحققد. محمود محمد عبدهالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشرسنة ١٤١٩هـمكان النشربيروت.تصانيفالتفسير بالرواية•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨عَبْدُ الرَّزَّاقِ٣٤١٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: ١٦] قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ «يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيُكْثِرُ مَخَافَةَ أَنْ يَنْسَاهُ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٣٤١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٧] قَالَ: حِفْظُهُ وَتَأْلِيفُهُ ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٨] يَقُولُ: «اتَّبَعَ حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ»٣٤١٤ - قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: «سَافَرَ ابْنُ آدَمَ عِنْدَ الْمَوْتِ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٣٤١٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة: ٣٦] قَالَ: «أَنْ يُهْمَلَ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٣٤١٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَتَمَطَّى﴾ [القيامة: ٣٣] قَالَ يَتَبَخْتَرُ، قَالَ: وَهُوَ أَبُو جَهْلٍ كَانَتْ مِشْيَتَهُ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ، فَقَالَ: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ [القيامة: ٣٤] فَقَالَ: مَا تَسْتَطِيعُ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ وَلَا رَبُّكَ لِي شَيْئًا، إِنِّي لَأَعَزُّ مَنْ بَيْنَ جَبَلَيْهَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: «لَا يُعْبَدُ اللَّهُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَدًا، فَضَرَبَ اللَّهُ عُنُقَهُ وَقَتَلَهَ شَرَّ قِتْلَةٍ»3 / 369نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي