863

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٢٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ [الطلاق: ٤] قَالَ: «فِي كِبَرِهِنَّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كان مِنَ الْكِبَرِ، فَإِنَّهَا تَعْتَدُّ حِينَ تَرْتَابُ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، فَأَمَّا إِذَا ارْتَفَعَتْ حَيْضَةُ الْمَرْأَةِ وَهِيَ شَابَّةٌ، فَإِنَّهُ يُتَأَنَّى بِهَا حَتَّى يُنْظُرَ أَحَامِلٌ هِيَ أَمْ لَا؟ فَإِنِ اسْتَبَانَ حَمْلُهَا فَأَجَلُهَا أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَبِنْ حَمْلَهَا اسْتُوفِيَ بِهَا، وَأَقْصَى ذَلِكَ سَنَةٌ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٢٣٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ [البقرة: ٢٢٨] سَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الَّتِيَ لَمْ تَحِضْ، وَالَّتِي يَئِسَتْ مِنَ الْمَحِيضِ؟ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ [الطلاق: ٤] يَقُولُ: «إِنْ سَأَلْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ، وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ بِمَنْزِلَتِهِنَّ، وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٢٤٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمَنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢] قَالَ: «فِي كُلِّ سَمَاءٍ، وَفِي كُلِّ أَرْضٍ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِهِ، وَأَمْرٌ مِنْ أَمْرِهِ وَقَضَاءٌ مِنْ قَضَائِهِ ﵎»

3 / 318