834

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

سُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٥٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: ﴿مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ﴾ [الحديد: ١٠] قَالَ: فَتْحِ مَكَّةَ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ [الحديد: ١٢] قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْهُمْ مَنْ يُضِيءُ لَهُ نُورٌ كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ إِلَى عَدَنَ إِلَى صَنْعَاءَ، وَدُونَ ذَلِكَ حَتَّى إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُضِيءُ لَهُ نُورٌ، إِلَّا مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ، وَالنَّاسُ مَنَازِلُهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [سورة: الحديد، آية رقم: ١٦] قَالَ: كَانَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ يَقُولُ: «أَوَّلُ مَا رُفِعَ مِنَ النَّاسِ الْخُشُوعُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٥٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ﴾ [الحديد: ٢٢] قَالَ: هِيَ فِي السِّنِينَ، قَالَ ﴿وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ [الحديد: ٢٢] قَالَ: " هِيَ الْأَوْجَاعُ وَالْأَمْرَاضُ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُصِيبُهُ خَدْشُ عُودٍ، وَلَا نَكْبَةُ قَدَمٍ، وَلَا خَلَجَانُ عِرْقٍ إِلَّا بِذَنْبٍ وَمَا يَغْفِرُ اللَّهُ أَكْثَرُ "

3 / 286