767

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوقِّرَوهُ﴾ [الفتح: ٩] قَالَ: «أَيُّ تُعَظِّمُوهُ»
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ: وقَالَ قَتَادَةُ: فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: «وَتُسَبِّحُوا اللَّهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا»
٢٨٩٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مِقْسَمٍ، قَالَ: " لَمَّا وَعَدَهُمُ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ عَلَيْهِمْ خَيْبَرَ، وَكَانَ اللَّهُ قَدْ وَعَدَهَا مَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ لَمْ يُعْطِ أَحَدًا غَيْرَهُمْ مِنْهَا شَيْئًا، فَلَمَّا عَلِمَ الْمُنَافِقُونَ أَنَّهَا الْغَنِيمَةُ، قَالُوا ﴿ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥] يَقُولُ: مَا كَانَ وَعَدَهُمْ إِلَى قَوْلِهِ ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ [الفتح: ١٦]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٩ - قَالَ مَعْمَرٌ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «لَمْ تَأْتِ هَذِهِ الْآيَةُ بَعْدُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩٠٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ الْحَسَنُ: «هُمْ فَارِسُ، وَالرُّومُ»
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩٠١ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «هُمْ بَنُو حَنِيفَةَ»
٢٩٠٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ قَتَادَةُ: «هُمْ هَوَازِنُ، وَغَطَفَانُ، وَثَقِيفٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ»

3 / 211