700

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ [القصص: ٧٨] قَالَ: «عَلَى خَيْرٍ عِنْدِي»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " أَصَابَ قَوْمٌ فِي الشِّرْكِ ذَنُوبًا عِظَامًا، فَكَانُوا يَتَخَوَّفُونَ أَنْ لَا تُغْفَرَ، فَدَعَاهُمُ اللَّهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: ٥٣]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ طَوَى اللَّهُ السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ وَالْأَرْضَ بِقَبْضَتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: لِيَ الْمُلْكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ؟ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٤٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَمِينُ اللَّهِ مَلْأَى لَا يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، أَرَأَيْتَ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا عِنْدَهُ شَيْءٌ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ» قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَ غَيْرُهُ: الْقِسْطُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ

3 / 134