590تفسير عبد الرزاقعبد الرزاق الصنعاني - ٢١١ هجريمحققد. محمود محمد عبدهالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشرسنة ١٤١٩هـمكان النشربيروت.تصانيفالتفسير بالرواية•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٢٢٠٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ [القصص: ١٥]، قَالَ: كَانَ الَّذِي اسْتَغَاثَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَعَانَ بِمُوسَى عَلَى عَدُوِّهِ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ فَوَكَزَهُ مُوسَى بِعَصَاهُ، فَقَضَى عَلَيْهِ ﴿فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيُّ مُبِينٌ﴾ [القصص: ١٨] فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ مُوسَى فَظَنَّ الرَّجُلُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَتْلَهُ ﴿قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ﴾ [القصص: ١٩]، وَقِبْطِيٌّ قَرِيبٌ مِنْهُمَا يَسْمَعُهُمَا فَأَفْشَى عَلَيْهِمَا " قَالَ: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ [القصص: ٢٠]، قَالَ: " هُوَ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسْعَى ﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا﴾ [القصص: ٢١] مِنْ قَتْلِ النَّفْسِ ﴿يَتَرَقَّبُ﴾ [القصص: ١٨] أَنْ يَأْخُذَهُ الطَّلَبُ "نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٢٢٠٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الرَّهَبِ﴾ [القصص: ٣٢]، قَالَ: «مِنَ الرُّعْبِ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٢٢٠٤ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ﴾ [القصص: ١٧]، قَالَ: «إِنِّي لَنْ أُعِينَ بَعْدَهَا ظَالِمًا عَلَى فُجْرِهِ»2 / 490نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي