تفسير عبد الرزاق
محقق
د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
سنة ١٤١٩هـ
مكان النشر
بيروت.
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ﴾ [النمل: ٢٥]، قَالَ: «هُوَ السِّرُّ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «لَمْ يَكُنِ النَّاسُ يَكْتُبُونَ إِلَّا بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ» حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [النمل: ٣٠]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٨ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: كَتَبَ أَوَّلَ مَا كَتَبَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ [هود: ٤١]، فَكَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ، حَتَّى نَزَلَتْ ﴿قَلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ [الإسراء: ١١٠] فَكَتَبَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ، حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [النمل: ٣٠] فَكَتَبَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدَيَّةٍ﴾ [النمل: ٣٥]، قَالَ: " أَهْدَتْ لَهُ صَفَائِحَ الذَّهَبِ فِي أَوْعِيَةِ الدِّيبَاجِ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ سُلَيْمَانَ أَمَرَ الْجِنَّ فَمَوَّهُوا لَهُ الْآجُرَّ بِالذَّهَبِ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأُلْقِيَ فِي الطَّرِيقِ فَلَمَّا جَاءُوا رَأَوْهُ مُلْقًى فِي الطَّرِيقِ فِي كُلِّ مَكَانٍ، فقَالُوا: قَدْ جِئْنَا نَحْمِلُ شَيْئًا نَرَاهُ هَاهُنَا مُلْقًى مَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ فَصَغُرَ فِي أَعْيُنِهِمْ مَا جَاءُوا بِهِ "
2 / 476