559

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ﴾ [النور: ٦١]، " مِمَّا يَخْتَزِنُ ابْنُ آدَمَ ﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ [النور: ٦١]، قَالَ: «إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَ صَدِيقِكَ مِنْ غَيْرِ مُؤَامَرَتِهِ لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ بَأْسٌ»
٢٠٦٨ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ «إِذَا مَلَكَ الرَّجُلُ الْمِفْتَاحَ فَهُوَ خَازِنٌ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَطْعَمَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ»، قَالَ مَعْمَرٌ: وَدَخَلْتُ عَلَى قَتَادَةَ، فَقُلْتُ لَهُ: اشْرَبْ مِنْ هَذَا الْجُبِّ لِجُبٍّ مِنْهُ مَاءٌ، فَقَالَ: «أَنْتَ لَنَا صَدِيقٌ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٦٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ [النور: ٦١]، قَالَ: " كَانُوا إِذَا اجْتَمَعُوا لِيَأْكُلُوا طَعَامًا عَزَلُوا الْأَعْمَى عَلَى حِدَةٍ، وَالْأَعْرَجَ عَلَى حِدَةٍ، وَالْمَرِيضَ عَلَى حِدَةٍ كَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَتَفَضَّلُوا عَلَيْهِمْ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رُخْصَةً لَهُمْ ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ [النور: ٦١]
٢٠٧٠ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: نَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ [النور: ٦١]، «فِي حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَا يَأْكُلُ طَعَامَهُ وَحْدَهُ وَكَانَ يَحْمِلُهُ بَعْضَ يَوْمٍ حَتَّى يَجِدَ مَنْ يَأْكُلُهُ مَعَهُ» قَالَ مَعْمَرٌ: «وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَ أَنَّهُمْ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ»

2 / 448