550

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

٢٠٢٩ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوِ التَّابِعِينَ﴾ [النور: ٣١]، قَالَ: «هُوَ التَّابِعُ لَكَ الَّذِي يَتْبَعُكَ يُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [النساء: ٢٥]، قَالَ: «عَنْ نِكَاحِ الْأَمَةِ»
٢٠٣١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ مُخَنَّثٌ وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ، وَهُوَ يَنْعَتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ امْرَأَةً، فَقَالَ: إِذَا افْتَتَحْتُمُ الطَّائِفَ غَدًا فَإِنِّي رَأَيْتُ ابْنَةَ الْغَيْلَانِ بْنِ سَلَمَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَا هُنَا لَا يَدْخُلُ عَلَيْكُنَّ هَذَا» فَحَجَبُوهُ
٢٠٣٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ﴾ [النور: ٣١]، قَالَ: «هُوَ الْأَحْمَقُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ وَلَا أَرَبٌ»

2 / 436