489

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

مناطق
اليمن
١٧٦٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا قَيْسٌ، قَالَ: أرنا عَاصِمٌ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: «لَوْ عَلِمَ اللَّهُ لِلنَسَاءِ خَيْرًا مِنَ الرُّطَبِ أَمَرَهَا بِهِ»
١٧٦١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: «إِنِّي لَأَحْسَبُ أَفْضَلَ الطَّعَامِ لِلنَسَاءِ التَّمْرَ»
١٧٦٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا قَيْسٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (تَسَّاقَطْ عَلَيْكِ) بِشَدِّ تَسَّاقَطُ، وَيَقْرَؤُهَا بِالتَّاءِ "
١٧٦٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: ٢٦]، قَالَ: «فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ» صَمْتًا "، وَإِنَّكَ لَا تَشَأْ أَنْ تَلْقَى امْرَأَةً جَاهَلَةً، تَقُولُ: نَذَرْتُ كَمَا نَذَرَتْ مَرْيَمُ أَنْ لَا أَتَكَلَّمَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ، وَإِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ آيَةً لِمَرْيَمَ وَابْنِهَا، وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُنْذِرَ صَمْتًا يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ، وَأَمَّا قَوْلُهُ (صَوْمًا) فَإِنَّهَا صَامَتْ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْكَلَامِ "

2 / 357