تفسير عبد الرزاق
محقق
د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
سنة ١٤١٩هـ
مكان النشر
بيروت.
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٧١٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَرَأَهَا: (فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)، وَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ [الكهف: ٨٦]، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَأَرْسِلْ إِلَى كَعْبٍ فَاسْأَلْهُ فِيمَا تَغْرُبُ؟» فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «تَغْرُبُ فِي ثَأْطٍ» يَعْنِي طِينَةً سَوْدَاءَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٧١١ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ﴾ [الكهف: ٧٤]، قَالَ: «طُبِعَ الْغُلَامُ كَافِرًا»
١٧١٢ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ التَّيْمِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَاضِرٍ، قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: " لَوْ رَأَيْتَ إِلَيَّ وَإِلَى مُعَاوِيَةَ، وَقَرَأْتُ ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ [الكهف: ٨٦] فَقَالَ: «حَامِيَةٍ» فَدَخَلَ كَعْبٌ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنِّي وَلَكِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ سَوْدَاءَ» أَوْ قَالَ: «فِي حَمَأَةٍ» لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ، قَالَ خَلِيلٌ الَّذِي شَكَّ، فَقَالَ: أَلَا أُنْشِدُكَ قَصِيدَةَ تُبَّعٍ:
[البحر الرجز]
قَدْ كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ عَمِّي مُسْلِمًا ... مَلِكًا تَدِينُ لَهُ الْمُلُوكُ وَتُحْشَدِ
فَأَتَى الْمَشَارِقَ وَالْمَغَارِبَ يَبْتَغِي ... أْسَبَابَ مُلْكٍ مِنْ حَكِيمٍ مُرْشِدِ
فَرَأَى مَغِيبَ الشَّمْسِ عِنْدَ مَغَابِهَا ... فِي عَيْنِ ذِي خُلْبٍ وَثَأْطٍ حَرْمَدِ
2 / 344