462

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

مناطق
اليمن
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٤٨ - قَالَ: أَخْبَرَنِي بَكَّارٌ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يُحَدِّثُ أَنَّ بُخْتَنَصَّرَ، مُسِخَ أَسَدًا فَكَانَ مَلِكَ السِّبَاعِ، ثُمَّ مُسِخَ نَسْرًا فَكَانَ مَلِكَ الطَّيْرِ، ثُمَّ مُسِخَ ثَوْرًا فَكَانَ مَلِكَ الدَّوَابِ، وَقَالَ: وهُوَ فِي ذَلِكَ يَعْقِلُ عَقْلَ الْإِنْسَانِ، وَكَانَ مُلْكُهُ قَائِمًا يُدَبَّرُ لَهُ قَالَ: ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ رُوحَهُ، فَدَعَا النَّاسَ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ، وَقَالَ: إِنَّ كُلَّ إِلَهٍ بَاطِلٌ إِلَّا إِلَهَ السَّمَاءِ، قَالَ: فَقِيلَ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَمُؤْمَنٌ مَاتَ؟ قَالَ وَجَدْتُ أَهْلَ الْكِتَابِ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ آمَنَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَتَلَ الْأَنْبِيَاءَ وَحَرَّقَ الْكُتُبَ وَخَرَّبَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَلَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ التَّوْبَةُ "

2 / 322