435

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

مناطق
اليمن
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٣٤ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ حُذَيْفَةَ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى، فَقُلْتُ: قَدْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «أَنْتَ تَقُولُ ذَلِكَ يَا أَصْلَعُ؟»، قُلْتُ: نَعَمْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ الْقُرْآنُ، قَالَ: «فَاقْرَأْ» قَالَ: فَقَرَأَتُ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾ [الإسراء: ١]، الْآيَةَ قَالَ: «هَلْ تَجِدُهُ صَلَّى فِيهِ؟»، قُلْتُ: لَا، قَالَ حُذَيْفَةُ: «لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَتْ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ فِيهِ كَمَا كُتِبَتْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ» ثُمَّ قَالَ: حُذَيْفَةُ: «أُتِيَ بِدَابَّةٍ طُوَالٍ هَكَذَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ، خَطْوُهُ مَدُّ الْبَصَرِ فَمَا زَايَلَا ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَيَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَوَعْدَهُ أَجْمَعَ، ثُمَّ رَجَعَا عَوْدُهُمَا عَلَى بَدْئِهِمَا، وَيُحَدِّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ لَمَا نَفَرَ مِنْهُ وَإِنَّمَا سَخَّرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ الشَّهَادَةِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٣٥ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَيْثُ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِقَوْمٍ تُقَصُّ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ فَكُلَّمَا قُصَّتْ عَادَتْ، قَالَ: قُلْتُ: «يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟»، قَالَ: هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لَا يَعْمَلُونَ

2 / 289