تفسير عبد الرزاق
محقق
د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
سنة ١٤١٩هـ
مكان النشر
بيروت.
مناطق
•اليمن
الامبراطوريات
الخلفاء في العراق
١٢٦٢ - مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَأَخَذَ رَجُلٌ فَرْخَ طَائِرٍ، فَجَاءَ الطَّائِرُ فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي حِجْرِ الرَّجُلِ مَعَ فَرْخِهِ فَأَخَذَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «عَجِبْتُمْ لِهَذَا الطَّائِرِ جَاءَ، فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي أَيْدِيكُمْ رَحْمَةً لِوَلَدِهِ، فَوَاللَّهِ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا الطَّائِرِ بِفَرْخِهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٦٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنْ رَحمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: ١١٩]، «لِلرَّحْمَةِ خَلَقَهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٦٤ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١١٩]، قَالَ: «إِلَّا أَهْلَ رَحْمَتِهِ، فَإِنَّهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ؛ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٦٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا أَخْرُجُ مِنْ صَدْرِ عَبْدِكَ حَتَّى يخْرُجَ نَفَسُهُ، فَقَالَ اللَّهُ: وَعِزَّتِي لَا أَحْجُبُ تَوْبَتِي عَنْ عَبْدِي حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسُهُ "
2 / 203