364

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

مناطق
اليمن
الامبراطوريات
الخلفاء في العراق
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ [هود: ١٠٠]، قَالَ: «قَائِمَةٌ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا، وَحَصِيدٌ وَتَأْصِلَةٌ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ [هود: ١٠١]، قَالَ: «غَيْرَ تَخْسِيرٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ﴾ [هود: ١٠٦] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١٠٧]، قَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِثُنْيَاهُ، وَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَاسًا تُصِيبُهُمْ سَفْعٌ مِنَ النَّارِ بِذُنُوبٍ أَصَابُوهَا، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥١ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَوْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ [هود: ١٠٧]، قَالَ: «هَذِهِ الْآيَةُ تَأْتِي عَلَى الْقُرْآنِ كُلِّهِ» يَقُولُ: «حَيْثُ كَانَ فِي الْقُرْآنِ خَالِدِينَ فِيهَا تَأْتِي عَلَيْهِ»، قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا مِجْلَزٍ، يَقُولُ: «هُوَ جَزَاؤُهُ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ تَجَاوَزَ عَنْ عَذَابِهِ»

2 / 198