360تفسير عبد الرزاقعبد الرزاق الصنعاني - ٢١١ هجريمحققد. محمود محمد عبدهالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشرسنة ١٤١٩هـمكان النشربيروت.تصانيفالتفسير بالرواية•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٢٢٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، كَانَ إِذَا ذَكَرَ النَّارَ، قَالَ: «أَوَّهْ أَوَّهْ»، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ [هود: ٧٥]نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٢٢٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ [هود: ٧٨]، قَالَ: «يُسْرِعُونَ إِلَيْهِ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٢٢٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ٨١] قَالَ: «بِطَائِفَةٍ مِنَ اللَّيْلِ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٢٢٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَعِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ [هود: ٨٢]، قَالَ: " مِنْ طِينٍ ﴿مُسَوَّمَةً﴾ [هود: ٨٣]، قَالَا: " مُطَوَّقَةٌ بِهَا نَضْحٌ مِنْ حُمْرَةٍ ﴿مَنْضُودٍ﴾ [هود: ٨٢]، يَقُولُ: «مَصْفُوفَةٌ»، قَالَ: ﴿وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ [هود: ٨٣]، يَقُولُ: «لَمْ يَبْرَأْ مِنْهَا ظَالِمٌ بَعْدَهُمْ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٢٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ رُجِمَ إِنْ كَانَ مُحْصَنًا، وَإِنْ كَانَ بِكْرًا جُلِدَ مِائَةً»عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٢٢٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مِثْلَهُ، قَالَ: «يُرْجَمُ إِنْ كَانَ مُحْصَنًا، وَيُجْلَدُ إِنْ كَانَ بِكْرًا، وَيُغَلَّظُ عَلَيْهِ فِي الْحَبْسِ وَالنَّفْيِ»2 / 194نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي