355

تفسير عبد الرزاق

محقق

د. محمود محمد عبده

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

سنة ١٤١٩هـ

مكان النشر

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَوْ صَعَدْتُمْ عَلَى الْقَارَةِ لَرَأَيْتُمْ عِظَامَ الْفَصِيلِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ [هود: ٦٧]، قَالَ: «مَيِّتِينَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: ٦٩]، قَالَ: «نَضِيجٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «الْحَنِيذُ الَّذِي يَحْنِذُ فِي الْأَرْضِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾ [هود: ٧٠]، قَالَ: «كَانُوا إِذَا نَزَلَ بِهِمْ ضَيْفٌ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِمْ ظَنُّوا أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِخَيْرٍ، وَأَنَّهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِشَرٍّ، ثُمَّ حَدَّثُوهُ عِنْدَ ذَلِكَ لَمَّا جَاءُوهُ فَضَحِكَتِ امْرَأَتُهُ عِنْدَ ذَلِكَ تَعَجُّبًا مِنْ غَفْلَةِ الْقَوْمِ، وَمَا أَتَاهُمْ مِنَ الْعَذَابِ فَبَشَّرُوهَا بِإِسْحَاقَ بَعْدَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِهِ، وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ»

2 / 188