تفسير عبد الرزاق
محقق
د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
سنة ١٤١٩هـ
مكان النشر
بيروت.
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢]، قَالَ: " مَسَحَ اللَّهُ عَلَى صُلْبِ آدَمَ، فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ مَا يَكُونُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَخَذَ مِيثَاقَهُمْ أَنَّهُ رَبُّهُمْ، فَأَعْطَوْهُ ذَلِكَ فَلَا يَسْأَلُ أَحَدًا كَافِرًا، وَلَا غَيْرَهُ مَنْ رَبُّكَ؟ إِلَّا قَالَ: اللَّهُ " وَقَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٥٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، قَالَ: «وَسِعَتْ فِي الدُّنْيَا الْبَرَّ وَالْفَاجِرَ، وَهِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا خَاصَّةً» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾ [الأعراف: ١٧٥]، قَالَ: «هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: وَاخْتَلَفُوا فِيهِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ: بَلْعَمٌ، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٥٧ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾ [الأعراف: ١٧٥]، قَالَ: «هُوَ بَلْعَمُ بْنُ أَشْهَبَ»، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
⦗١٠٠⦘
٩٥٨ - قَالَ الثَّوْرِيُّ، وَأَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: «هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ»
2 / 98