164تفسير عبد الرزاقعبد الرزاق الصنعاني - ٢١١ هجريمحققد. محمود محمد عبدهالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشرسنة ١٤١٩هـمكان النشربيروت.تصانيفالتفسير بالرواية•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٥٣١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ﴾ [النساء: ١٥] قَالَ: «نَسَخَتْهَا الْحُدُودُ»عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:٥٣٢ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ﴾ [النساء: ١٦] قَالَ: «نَسَخَتْهَا الْحُدُودُ»عَبْدُ الرَّزَّاقِ٥٣٣ - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾ [النساء: ١٧] قَالَ: اجْتَمَعَ أَصْحَابُ الرَّسُولِ فَرَأَوْا أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ عُصِيَ بِهِ اللَّهُ تَعَالَى فَهُوَ جَهَالَةٌ، عَمْدًا كَانَ، أَوْ غَيْرَ ذَلِكَعَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:٥٣٤ - أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: الْجَهَالَةُ: الْعَمْدُ٥٣٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا الثَّوْرِيُّ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْفَاحِشَةُ مِنْ نِسَائِكُمْ﴾ [النساء: ١٥] قَالَ: «الزِّنَا»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:٥٣٦ - أنا الثَّوْرِيُّ، وَقَالَ غَيْرُهُ: «الْخُرُوجُ لِمَعْصِيَةٍ»1 / 441نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي