108تفسير عبد الرزاقعبد الرزاق الصنعاني - ٢١١ هجريمحققد. محمود محمد عبدهالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشرسنة ١٤١٩هـمكان النشربيروت.تصانيفالتفسير بالرواية•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:٣٦٣ - نا مَعْمَرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [البقرة: ٢٨٣] قَالَ: " لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا أَمِنْتَهُ أَلَّا تَكْتُبَ، وَلَا تُشْهِدَ ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [البقرة: ٢٨٣] قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ قَالَ الشَّعْبِيُّ: إِلَى هَذَا انْتَهَى: ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [البقرة: ٢٨٣] قَالَ: «لَا بَأْسَ إِذَا أَمِنْتَهُ أَلَّا تَكْتُبَ، وَلَا تُشْهِدَ»عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:٣٦٤ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ [البقرة: ٢٨٠] قَالَ: «خَاصَمَ رَجُلٌ إِلَى شُرَيْحٍ فِي دَيْنٍ يَطْلُبُهُ» فَقَالَ آخَرُ: يُعْذَرُ صَاحِبُهُ، إِنَّهُ مُعْسِرٌ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ [البقرة: ٢٨٠] فَقَالَ شُرَيْحٌ: «هَذِهِ كَانَتْ فِي الرِّبَا، وَإِنَّمَا كَانَ الرِّبَا فِي الْأَنْصَارِ» وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ [النساء: ٥٨] وَلَا وَاللَّهِ، لَا يَأْمُرُ اللَّهُ بِأَمْرٍ، ثُمَّ نُخَالِفُهُ، احْبِسُوهُ إِلَى جَنْبِ هَذِهِ السَّارِيَةِ حَتَّى يُوَفِّيَهُ "1 / 377نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي