1002تفسير عبد الرزاقعبد الرزاق الصنعاني - ٢١١ هجريمحققد. محمود محمد عبدهالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشرسنة ١٤١٩هـمكان النشربيروت.تصانيفالتفسير بالرواية•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨سُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٣٧٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ إِذَا قَرَأَ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] قَالَ: «أُجِيبَ رَسُولُ اللَّهِ وَقُورِبَ لَهُ فَقَارَبَ، وَاللَّهِ مَا قُورِبَ لَهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَرَّ بِعَيْنِهِ وَأَسْرَعَ بِهِ إِلَى كَرَامَتِهِ، وَحَيْثُ وُعِدَ بِحَظِّهِ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٣٧٢٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] إِلَى آخِرِهَا، قَالَ: «عِلْمٌ وَحَدٌّ حَدَّهُ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ، وَنَعَى إِلَيْهِ نَفْسَهُ، إِنَّكَ لَنْ تَعِيشَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ إِلَّا قَلِيلًا»3 / 470نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي