758

تفسير يحيى بن سلام

محقق

الدكتورة هند شلبي

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

فَـ ﴿قِيلَ﴾ لَهُ.
﴿ادْخُلِ الْجَنَّةَ﴾ [يس: ٢٦] عَاصِمُ بْنُ حَكِيمٍ أَنَّ مُجَاهِدًا قَالَ: وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةُ.
فَـ ﴿قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٧﴾﴾ [يس: ٢٦-٢٧] فَنَصَحَهُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا.
قَالَ اللَّهُ: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ﴾ [يس: ٢٨] رِسَالَةٍ، فِي تَفْسِيرِ مُجَاهِدٍ.
﴿وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ﴾ [يس: ٢٨] وَالْجُنْدُ فِي تَفْسِيرِ الْحَسَنِ الْمَلائِكَةُ الَّذِينَ يَجِيئُونَ بِالْوَحْيِ إِلَى الأَنْبِيَاءِ، فَانْقَطَعَ عَنْهُمُ الْوَحْيُ وَاسْتَوْجَبُوا الْعَذَابَ، فَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ.
قَالَ اللَّهُ: ﴿إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [يس: ٢٩] الصَّيْحَةُ عِنْدَ الْحَسَنِ الْعَذَابُ.
وَقَالَ السُّدِّيُّ: صَيْحَةُ إِسْرَافِيلَ.
﴿فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾ [يس: ٢٩] قَدْ هَلَكُوا.
قَوْلُهُ ﷿: ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾ [يس: ٣٠] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ [يس: ٣٠] فِي أَنْفُسِهِمْ.
﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾ [يس: ٣٠] فَيَا لَكِ حَسْرَةٌ عَلَيْهِمْ.

2 / 806