621

تفسير يحيى بن سلام

محقق

الدكتورة هند شلبي

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

سُورَةُ لُقْمَانَ
تَفْسِيرُ سُورَةِ لُقْمَانَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا
بسم اللَّه الرحمن الرحيم قَوْلُهُ ﷿: ﴿الم﴾ قَدْ فَسَّرْنَاهُ فِي أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ.
قَوْلُهُ ﷿: ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾ هَذِهِ آيَاتُ.
﴿الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾، أَيِ: الْمُحْكَمِ أُحْكِمَتْ بِالْحَلالِ، وَالْحَرَامِ، وَالأَحْكَامِ وَالأَمْرِ وَالنَّهْيِ.
قَوْلُهُ ﷿: ﴿هُدًى﴾ يَهْتَدُونَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ.
﴿وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ﴾ [لقمان: ٣] لِلْمُؤْمِنِينَ.
﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾ [لقمان: ٤] الْمَفْرُوضَةَ.
﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ الْمَفْرُوضَةَ.
﴿وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ﴾ [لقمان: ٤-٥] عَلَى بَيَانٍ مِنْ رَبِّهِمْ.
﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [لقمان: ٥] وَهُمُ السُّعَدَاءُ.
قَوْلُهُ ﷿: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ [لقمان: ٦]، يَعْنِي: الشِّرْكَ.

2 / 669