376

24

{ ذلك } أى ما ذكر من التولى والإعراض { بأنهم } بسبب أنهم تساهلوا فى العقاب كما قال الله D { قالوا } اعتقدوا وتلفظوا على طبق اعتقادهم { لن تمسنآ النار إلآ أياما معدودات } ندخلها جزما من أجل عبادة آبائنا العجل ، تطهرنا من عبادتهم ومن ذنوبنا فلا فائدة فى اتباع حكم محمد مع أنا داخلوها جزما ، وخارجون منها بعد الأيام المعدودات ، أربعين يوما ، عدد أيام عبادة آبائهم العجل ، أو سبعة أيام عدد أيام الأسبوع ، وزعموا أن مدة الدنيا سبعة آلاف عام ، يوم كألف { وغرهم فى دينهم ما كانوا يفترون } أى كونهم يفترون أو ما كانوا يفترونه من من خروجهم منها بعد الأيام المعدودات ، أو من أن آباءهم الأنبياء يشفعون لهم كلهم ، من كان الأنبياء آباءهم ومن ليسوا ذرية نبى شفع له نبيه ، ومن لم يكن خرج بعد الأيام ، أو من دعوى أن الله D وعد يعقوب ألا يعذب أولاده إلا نحلة القسم ، وفيه أنه لا عذاب فى تلك التحلة بل الورود ، أما رؤيتها كما هو الحق ، ويزيد الشقى بالعذاب وهو الحق وأما دخولها بلا عذاب للسعيد فيخرج .

صفحة ٣٧٦