697

ما كنت تعلمهآ أنت ولا قومك

[هود:49]. وقوله:

وعلمك ما لم تكن تعلم

[النساء:113]. وهو - صلوات الله عليه - كان أبدا يقول: " رب أرني الأشياء كما هي ".

فلو لم يظهر للإنسان بهذه الأمور التي ذكرناها شرف العلم وفضله، لاستحال أن يظهر له شيء بشيء أصلا - وستأتيك زيادة في الاستبصار -.

فصل

في الشواهد القرآنية على أن رتبة العلم ومنزلة العلماء كانت عظيمة عند الأنبياء - سلام الله عليهم أجمعين -

أما محمد (صلى الله عليه وآله)، فقد قال الله تأديبا وتعظيما له:

وقل رب زدني علما

[طه:114]. وفيه أدل دليل على عظيم رتبة العلم ونفاسته، وعلو منزلته وكرامته، وفرط محبة الله إياه، حيث أمر حبيبه (صلى الله عليه وآله) بالازدياد منه خاصة دون غيره. وقال تعالى امتنانا عليه وتكريما له:

صفحة غير معروفة