493

ومنها: إن فيه خطأ من جهة الإعراب، مثل

إن هذان لساحران

[طه:63]. و

إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون

[المائدة:69]. و

لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بمآ أنزل إليك ومآ أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة

[النساء:162]. ورد بأن كل ذلك صواب على ما بين في علم الإعراب.

ومنها: إن فيه ما يكذبه، حيث أخبر بأنه لا يتيسر للبشر - بل للإنس والجن - مثل سورة منه، وأقل السورة ثلاث آيات، ثم حكى عن موسى عليه السلام - مع اعترافه بأن هرون أفصح منه - مقدار إحدى عشرة آية منه؛ وهو قوله:

قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري

[طه:25 - 26] إلى قوله:

صفحة غير معروفة