عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تفسير صدر المتألهين
صدر الدين الشيرازي (ت. 1050 / 1640)[الذاريات:50]. وقوله:
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
[الرعد:28].
الثاني: الاستدلال بإمكان الصفات كقوله:
خلق السموات والأرض
[الأنعام:73]. وقوله ههنا.....................: { الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بنآء } [البقرة:22]، كما سيأتي تقريره.
والثالث: بحدوث الأجسام، وإليه الإشارة بقوله:
لا أحب الآفلين
[الأنعام:76].
والرابع: بحدوث الأعراض، وهذه الطريقة أقرب إلى افهام الخلق، وذلك محصور في دلائل الآفاق ودلائل الأنفس، والكتب الإلهية في الأكثر مشتملة على هذين البابين، فكل ما ذكر من الآيات في حدوث أحوال الإنسان وانقلاباته في الأطوار، وتغيراته في الأحوال، يكون من دلائل الأنفس، وإليه الإشارة بقوله: { الذي خلقكم والذين من قبلكم } [البقرة:21]، وحاصلها يرجع إلى أن كل أحد يعلم بالضرورة أنه لم يكن من قبل فصار الآن كائنا، فيفتقر إلى موجد، وليس موجده نفسه، ولا أبواه، ولا سائر الخلق، لعجزهم عن مثل هذا التركيب بديهة، فلا بد من موجد يخالفهم في الحقيقة - يتعالى عن أن يشابههم -، حتى يصح منه ايجاد هذه الأشخاص.
صفحة غير معروفة