تفسير السلمي
محقق
سيد عمران
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1421هـ - 2001م
مكان النشر
لبنان/ بيروت
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
الغزنویون (أفغانستان، خراسان، بلوشستان، شمال غرب الهند)، ٣٦٦-٥٨٢ / ٩٧٧-١١٨٦
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تفسير السلمي
أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري (ت. 412 / 1021)محقق
سيد عمران
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1421هـ - 2001م
مكان النشر
لبنان/ بيروت
> ذكر ما قيل في سورة الفرقان <
> | <
> بسم الله الرحمن الرحيم <
>
قوله تعالى وتقدس :
﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا﴾
. < <
> > | [ الآية : 1 ] .
قال سهل : جل وتعالى من خص محمدا بإنزال القرآن عليه ليفرق به بين الحق | والباطل ، والولى والعدو ، والقريب والبعيد .
وقوله :
﴿على عبده﴾
أي : عبده الأخلص ، ونبيه الأخص ، وحبيبه الأدنى ، وصفيه | الأولى ليكون للعالمين نذيرا أي ليكون للخلق سراجا ، ونورا يهتدون به إلى أحكام | القرآن ويستدلون به على طريق الحق ، ومنهاج الصدق .
قال الجنيد رحمه الله : تبارك الذي كالكناية ، والكناية كالإشارة ، والإشارة لا يدركها | إلى الأكابر .
قال بعضهم : تبارك الذي أي : تعالى عن إدراك الخلق .
قوله تعالى : الذي له ملك السماوات والأرض > 2 <
> > [ الآية : 2 ] .
قال ابن عطاء رحمه الله : له ملك السموات فمن أطاعه وآثره ملكه ملك السموات | والأرض .
وقال النصرآباذي : له الملك فمن اشتغل بالملك فإنه الملك ، ومن اشتغل بالملك | حصل له الملك والملك .
قوله تعالى : ^ ( وخلق كل شيء فقدره تقديرا ) ^ [ الآية : 2 ] .
صفحة ٥٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٨٦٤