472

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

محقق

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

الناشر

جامعة أم القرى

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

ما السابغ؟ وما السرد؟ وما العمل الصالح؟ وما البصير؟ وما معنى ﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ [١٢]؟ وما القطْرُ؟ وما المحاريب؟ وما معنى (سبأ)؟ وما الإعراض؟ وما السيلُ؟ وما العرم؟ وما الخمْط؟ وما معنى ﴿وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾ [١٧]؟ وما معنى ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ﴾ [١٩]؟
الجواب:
السابغُ: التام من اللباس، وهو - ها هنا - التام من الدروع، ومنه: إسباغ النعمة = إتمامها.
﴿السَّرْدِ﴾ حلق الدروع، وقيل: المسامير التي في حلق الدروع، وهو مأخوذ من: سرد الكلام يسرده سردًا، إذا تابع بين بعض حروفه، وبعضهم قالوا: درع مسرودة، أي: مسمورة الحلق.
العمل الصالح: المستقيم على مقدار ما دعا إليه الحق.
البصير: العليم بالأمرو بمنزلة ما يرى في تمييزه.
﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ أي: عدل المسمار في الحلقة، لا يدق فيسلس، أو يغلظ فيفصم. عن مجاهد، والحسن.

2 / 134