447

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

محقق

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

الناشر

جامعة أم القرى

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

الذي أخفى في نفسه مما أبداه الله له أنه إن طلقها زيد تزوج بها، وخشى من إطهار هذا للناس.
الوطرُ: الأرب المشتهى، ولي فيه وطرٌ، أي: حاجة وشهوة. وذلك أنه لما طلقها زيد أذن الله في تزويجها؛ لئلاَّ يكون المتبنى به إذا طلق المرأة يجري في التحريم مجرى امرأة الابن إذا طلقت.
وقيل: نزل ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ﴾ [٣٦] الآية في زينب بنت جحش لما خطبها رسول الله لزيد بن حارثة فامتنعت، إلى أن نزلت الآية فرضيت. عن ابن عباس، ومجاهدٍ

2 / 108