397تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةابن فورك - ٤٠٦ هجريمحققسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)الناشرجامعة أم القرىمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالكاكويون أو الكاكوييون (الجبال وكردستان)، حوالي ٣٩٨-٤٤٣ / حوالي ١٠٠٨-٥١؛ تابعون للسلاجقة حتى منتصف القرن السادس/منتصف القرن الثاني عشرالتوثيق: امتناع سبب الانتقاض، لأن البناء الموثق الذي جعل على امتناع سبب الانتقاض، وما ليس بموثق؛ فهو على سبب الانتقاض.﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾للسبب على سبب الانتقاض.معنى: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ﴾أي: إلى طاعة الله بقصده لها، وإقباله عليها.ثم قيل: ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾أي: عمله عمل محسن بما ليس بمرائي،ولا مشرك.الغني: المختص؛ بأن وجود غيره وعدمه سواء؛ في أنه لايتغير به ونقيضه محتاج، والمحتاج: هو المختص بأن في وجودغيره انتفاء الضر عنه، أو صفة النقص.الحميد: المستحق للحمد.1 / 458نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي