390تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةابن فورك - ٤٠٦ هجريمحققسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)الناشرجامعة أم القرىمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالكاكويون أو الكاكوييون (الجبال وكردستان)، حوالي ٣٩٨-٤٤٣ / حوالي ١٠٠٨-٥١؛ تابعون للسلاجقة حتى منتصف القرن السادس/منتصف القرن الثاني عشرنفسه؛ لأن العقاب إلى ما هو أملك به منه..﴿بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ أي: ما دعاهم إلى عبادتها؛ أنها تخلقشيئًا، ولكن ضلالهم بالجهل الذي اعتقدوه من التقريب إلى الله زلفى،وما جرى مجراه.واختلفوا في لقمان هل كان نبيا؟روي عن ابن عباس أنه قال: لم يكن نبيًا، وقال عكرمة: كان نبيًا.معنى: ﴿وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ﴾أي: ضعفًا على ضعف. عن الضحاك.أي: ضعف الولد على ضعف الأم.وقيل: بل المعنى شدة الجهد.1 / 451نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي