342تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةابن فورك - ٤٠٦ هجريمحققسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)الناشرجامعة أم القرىمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالكاكويون أو الكاكوييون (الجبال وكردستان)، حوالي ٣٩٨-٤٤٣ / حوالي ١٠٠٨-٥١؛ تابعون للسلاجقة حتى منتصف القرن السادس/منتصف القرن الثاني عشرأصل القراءة؛ لأنها من جمع الحروفالشهادة: الخبر بالشيء عن مشاهدة تقوم به الحجة في حكم منأحكام الشريعة، ولذلك لم يكن خبر من لا تقوم به حجة في الزنا بشهادة، وكانوا قذفة.والشهيد، والشاهد واحد؛ في المعنى إلا من جهة المبالغة في الصفةجاز آمنوا بالباطل مقيدًا، والتقييد يقلب معنى الصفة من المدحإلى الذم؛ كما تقول كافر بالجبت، والطاغوت، وكذلك قائم يدل علىمعنى الانتصاب فإذا قيل: قائم بالتدبير انقلب المعنى فصار بذلكعلى استقامة التدبير.الخاسر: التاجر الذي ذهب رأس مالهفشبه العامل بالهوى في الإيمان بالباطل، والكفر بالله؛ لأنه خسرنفسه بتعريضها للهلاك بالعقاب.وقيل: ﴿***﴾جواب لمن قال ﴿***﴾ .وقيل: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾أي: كأنها محيطة بهم؛ لما قد لزمهم1 / 403نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي