175تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةابن فورك - ٤٠٦ هجريمحققسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)الناشرجامعة أم القرىمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالكاكويون أو الكاكوييون (الجبال وكردستان)، حوالي ٣٩٨-٤٤٣ / حوالي ١٠٠٨-٥١؛ تابعون للسلاجقة حتى منتصف القرن السادس/منتصف القرن الثاني عشروجه دلالة الآية؛ فيما كان من النجاة، والإغراق؛ أنه دل علىتدبير مدبر؛ أوقع الأمر فيه على ما تدعوا إليه الحكمة والصواب؛من نجاة الولي، وهلاك العدو؛ بالأمر الذي يقرب الحياة معه، ولا يكون إلاممن يقدر على المعجزة.معنى ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ .أن الناس مع هذا البرهان الظاهر،والسلطان القاهر، والأمر المعجز؛ ما آمن أكثرهم؛ فلا تستنكر أيهاالمحق استنكار استيحاش من قعودهم عن الحق؛ الذي تأتيهم به،وتدلهم عليه؛ فقد جرو على عادة أسلافهم في إنكار الحق، وقبولالباطل.العزيز: القادر الذي لا يمكن معارضته في أمره، وهو مع ذلكالرحيم بخلقه فما أحسن ما جمع بين هاتين الصفتين في الحث على طلب الخيرمن جهة الموصوف بهما.1 / 236نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي