تفسير القمي
محقق
تصحيح وتعليق وتقديم : السيد طيب الموسوي الجزائري
الإصدار
الثالثة
سنة النشر
صفر 1404
تصانيف
•التفسير بالرواية
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الاثنا عشر الشيعة، ٣٥-منتصف القرن الرابع / ٦٥٦-منتصف القرن العاشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تفسير القمي
علي بن إبراهيم القمي (ت. 329 / 940)محقق
تصحيح وتعليق وتقديم : السيد طيب الموسوي الجزائري
الإصدار
الثالثة
سنة النشر
صفر 1404
هم الذين قد عبدوا في الدنيا لا يملكون الشفاعة لمن عبدهم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله (يا رب ان هؤلاء قوم لا يؤمنون) فقال الله: (فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون).
سورة الدخان مكية آياتها تسع وخمسون (بسم الله الرحمن الرحيم حم والكتاب المبين إنا أنزلناه) يعني القرآن (في ليلة مباركة إنا كنا منذرين) وهي ليلة القدر انزل الله القرآن فيها إلى البيت المعمور جملة واحدة ثم نزل من البيت المعمور على رسول الله صلى الله عليه وآله في طول (ثلاث ط) عشرين سنة (فيها يفرق) في ليلة القدر (كل امر حكيم) أي يقدر الله كل أمر من الحق ومن الباطل وما يكون في تلك السنة وله فيه البدا والمشية يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء من الآجال والأرزاق والبلايا والاعراض والأمراض ويزيد فيها ما يشاء وينقص ما يشاء ويلقيه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام ويلقيه أمير المؤمنين عليه السلام إلى الأئمة عليهم السلام حتى ينتهي ذلك إلى صاحب الزمان عليه السلام، ويشترط له ما فيه البدا والمشية والتقديم والتأخير.
قال: حدثني بذلك أبي عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن مسكان عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن عليهم السلام، قال. وحدثني أبي عن ابن أبي عمير عن يونس عن داود بن فرقد عن أبي المهاجر عن أبي جعفر عليه السلام قال.
يا أبا المهاجر! لا تخفى علينا ليلة القدر ان الملائكة يطوفون بنا فيها ثم قال (بل هم في شك يلعبون) يعني في شك مما ذكرناه مما يكون في ليلة القدر وقوله (فارتقب) أي اصبر (يوم تأتي السماء بدخان مبين) قال: ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر (يغشى الناس كلهم) الظلمة فيقولون (هذا عذاب اليم ربنا اكشف عنا
صفحة ٢٩٠
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٨٤٥