تفسير القمي
محقق
تصحيح وتعليق وتقديم : السيد طيب الموسوي الجزائري
الإصدار
الثالثة
سنة النشر
صفر 1404
تصانيف
•التفسير بالرواية
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الاثنا عشر الشيعة، ٣٥-منتصف القرن الرابع / ٦٥٦-منتصف القرن العاشر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تفسير القمي
علي بن إبراهيم القمي (ت. 329 / 940)محقق
تصحيح وتعليق وتقديم : السيد طيب الموسوي الجزائري
الإصدار
الثالثة
سنة النشر
صفر 1404
ثم حكى الله عز وجل قول قريش فقال: (وأقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم ) يعني الذين هلكوا (فلما جاءهم نذير) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله (ما زادهم إلا نفورا استكبارا في الأرض ومكر السئ ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله) قال أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه الذي كتبه إلى شيعته يذكر فيه خروج عائشة إلى البصرة وعظم خطأ طلحة والزبير فقال:
" وأي خطيئة أعظم مما أتيا، أخرجا زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله من بيتها وكشفا عنها حجابا ستره الله عليها وصانا حلايلهما في بيوتهما، ما أنصفا لا لله ولا لرسوله من أنفسهما، ثلاث خصال مرجعها على الناس في كتاب الله البغي والمكر والنكث، قال الله: يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم وقال: ومن نكث فإنما ينكث على نفسه وقال: ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله وقد بغيا علينا ونكثا بيعتي ومكرا بي.
وقوله: (أو لم يسيروا في الأرض) قال: أو لم ينظروا في القرآن وفي أخبار الأمم الهالكة (فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم) قوله: (ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى) قال: لا يأخذهم عند المعاصي وعند اغترارهم بالله، قال: وحدثني أبي عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله سبق العلم وجف القلم ومضى القضاء وتم القدر بتحقيق الكتاب وتصديق الرسل بالسعادة من الله لمن آمن وأتقى وبالشقا لمن كذب وكفر بالولاية من الله للمؤمنين وبالبراءة منه للمشركين، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله الله يقول: يا بن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء وبإرادتي كنت أنت الذي تريد لنفسك
صفحة ٢١٠
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٨٤٥