291التعيين في شرح الأربعيننجم الدين الطوفي - ٧١٦ هجريمحققأحمد حَاج محمّد عثمانالناشرمؤسسة الريان (بيروت - لبنان)الإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ ممكان النشرالمكتَبة المكيّة (مكّة - المملكة العربية السعودية)تصانيفشروح الأحاديث•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وأما بيان اهتمام الشرع بها: فمن جهة الإجمال والتفصيل:أما الإجمال فلقوله (أ) تعالى ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾ [يونس: ٥٧] الآيتين، ودلالتهما من وجوه:أحدها: قوله ﷿ ﴿قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ حيث اهتم بوعظهم، وفيه أكبر مصالحهم، إذ في الوعظ كفهُّم عن الردى (ب) وإرشادهم إلى الهدى.الوجه الثاني: وصف القرآن بأنه شفاء لما في الصدور، يعني من شك ونحوه، وهو مصلحة عظيمة.الوجه الثالث: وصفه بالهدى.الوجه الرابع: وصفه بالرحمة، وفي الهدى والرحمة غاية المصلحة.الوجه الخامس: إضافة ذلك إلى فضل الله ﷿ ورحمته ولا يصدر عنهما إلا مصلحة عظيمة.الوجه السادس: أمره إياهم بالفرح بذلك لقوله ﷿ ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ وهو في معنى التهنئة لهم بذلك، والفرح والتهنئة إنما يكونان لمصلحة عظيمة.الوجه السابع: قوله ﷿ ﴿هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ والذي(أ) في م فقوله.(ب) في ب، م الأذى.1 / 240نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي