وضى الله عنها وقد قيل إن حسان لم يكن فهم فمن قال فيهم انشد البيت - المروى في شأنهم حينجلدوا الجلد القد ذاق حسان الذى كان أهله وحمنة إذ قلوا هجيرا ومطح.
ومن برأ حسايا من الافك قال إنما الرواية في البيت لقد ذاق عبد الله ما كان أهله (وقوله عز وجل) «ولايأتل أولوا الفضل منكم » الآية هو أبو بكر الصديق رضى الله عنه كان ينفق على مسطح وهو ابن خالته فلما خاض في الافك حلف أن لا ينفق عله فلما نزلت الآية كفر عن مينه وعاد إلى الانفاق عليه (وقوله عز وجل) «ولا تكرهو افنياتكم على البغاء» هما أمتان لعبدالله بن أبي بن سلول اسم الواحدة معاذة والأخرى مسيكة وكان يكرههما على البغاء وهو الزنا من أجل. ما كان يعطيان عليه فأنزل الله الآية وكان ابن مسعوديقرأها« من بعد كراههن لهن غفور رحيم»
(ومن سورة الفرقان) (قوله عز وجل) (وأعانه عليه قوم آخرون» يعنون جبرا مولى الحضرمى وعراسا غلام عتبة «وكذلك تملى عليه بكرة وأصبلا» يعنون عراساوجبرا أي يعمليانهاعليه والقائل رإن تتبعون إلارجلامسحورا» هو أنوجهل من تقييدين سلام وقوله تعالى «ويوم يعض الظالم على بديه » هو عقبة بن أنى معيط و كان صديةا لأمية بن خلف الجمحي وروى لأبي بن خلف. أخى أمية وكان قدصنعولية فدعى إليها قريشا ودعى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنى أن بأتبه إلاأن يسلم وكره عقبة أن بتأخرعن طعامه من آشراف قريش أحدفأسلم فأتاه رسولالله ضلى الله عليه وسلم وأكلمن طعامة فعاتبه تخليله أمية بن خلف أو أبي بن خلف فقال عقبة رأيت
صفحة ٩٠